منذ /10-22-2009, 06:08 PM
|
#4 (permalink)
|
|[ النخـٍـٍـٍـٍـبهـ ]|
|
رقم
المستوى :
3924 |
|
تاريخ
التسجيل :
Jul 2009 |
|
الاقآمة
:
وٍ شدعوْهہ هنوٍد آحنآ ؟ {هعٍ |
|
المشآركآت
:
2,033 |
|
المحبــــــــــــــــــــــــــــــة..~
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
حياكم الله وبياكم هآأنا هنا كما وعدتكم ولله الحمد ..~
نبدأ درسنا على بركة الله
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
المحبــــــــــــــــــــــــــــــة ..~
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين ..!!
وبعد.. فحديثنا فى هذه الليلة عن مقام عظيم وعمل كبير من أعمال القلوب فهو أساسها جميعاً
ألا وهو محبة الله تعالى. المحبة هي الرأس والخوف والرجاء هما الجناحان والعبد يسير إلى
الله بالمحبة والخوف والرجاء. هذه المحبة هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون وإليها
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
شخص العاملون وإلى علمها شمر السابقون وعليها تفانى المحبون وبروح نسيمها تروح
العابدون فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون وسرور النفوس ونور العقول وعمارة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
الباطن و غاية الأماني ونهاية الآمال وروح الحياة وحياة الأرواح. وهي الحياة التي من حرمها
فهو من جملة الأموات، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات ،والشفاء الذي من عدمه
حلت بقلبه جميع الأسقام واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام ، فهي روح
الإيمان والأعمال والمقامات والأحوال التي متى ما خلت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
تحمل أثقال السائرين إلى بلاد لم يكونوا إلا بشق الأنفس بالغيها ،وتوصلهم إلى منازل لم يكونوا بدونها أبداً واصليها، وتبوءهم من مقاعد الصدق مقامات لم يكونوا لولاها داخليها ، وهي مطايا
القوم التي مسراهم على ظهورها دائماً إلى الحبيب، وطريقهم الأقوم الذي يبلغهم إلى منازلهم
الأولى من قريب. تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة إذ لهم من معية محبوبهم أوفر
نصيب وقد قضى الله يوم قدر مقادير الخلائق بمشيئته وحكمته البالغة أن المرء مع من أحب..،
فيالها من نعمة على المحبين سابغة. تالله لقد سبق القوم الدعاة وهم على ظهور الفرش
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
نائمون وقد تقدموا الركب بمراحل وهم في سيرهم واقفون. < من كلام ابن القيم رحمه الله في
المحبة > المحبة في اللغة: من الحب . قيل المحبة أصلها الصفاء لأن العرب تقول لصفاء
بياض الأسنان ونضارتها حبب الأسنان ، وقيل إنها مأخوذة من الحباب الذي يعلو الماء عند
المطر الشديد فعلى هذا المحبة غليان القلب عند الاهتياج إلى لقاء المحبوب، وقيل المحبة
مشتقة من اللزوم والثبات ومنه أحب البعير إذا برك. حلّت عليه بالفلاة ضربا ضرب بعير
السوء إذا أحبَّ أي إذا أقام في المكان ولزمه فكأن المحب قد لزم قلبه محبوبه فلم يرم عنه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
انتقالاً، وقيل بل المحبة مأخوذة من القلق والاضطراب ومنه سمي القرط حباً لقلقه في الأذن
واضطرابه كما قال الشاعر: تبيت الحية النضناض منه مكان الحب تستمع السرار وقيل
مأخوذة من الحب جمع حبة وهو لباب الشيء وخالصه وأصله فإن الحب أصل النبات والشجر
وقيل بل مأخوذة من الحِب الذي هو إناء واسع يوضع فيه الشيء فيمتلئ به بحيث لا يسع غيره
وكذلك قلب المحب ليس فيه سعة لغير محبوبه. وقيل مأخوذة من حبة القلب وهي سويداؤه
ويقال ثمرته فسميت المحبة بذلك لوصولها إلى حبة القلب. وأياً ما كان فإن هذه الصفات تجتمع
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
في المحب وتكون مما يشعر به، و محبة الله هي التي نتحدث عنها وهي أمر هائل جسيم وفضل
غامر جزيل لا يقدر على إدراك قيمته إلا من عرف الله بصفاته كما وصف نفسه .
فلنتتقل الآن بعد بيان عظم منزلة المحبة وتعريفها اللغوى ومن أين أخذت إلى الفقرة الثالثة
وهى علامات محبة الله تعالى للعبد: ما هى العلامات التي إذا وجدت في العبد أو أحس بها تدل على أن الله يحبه..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
|
التعديل الأخير تم بواسطة شطـِـ’ٍ•ِْ‘ٍٍــِورهہٍ. ; 10-22-2009 الساعة 06:11 PM
|
|
|
|