منذ /02-28-2009, 01:31 AM
|
#1 (permalink)
|
|[ النخـٍـٍـٍـٍـبهـ ]|
|
رقم
المستوى :
1542 |
|
تاريخ
التسجيل :
Feb 2009 |
|
المشآركآت
:
3,018 |
|
مذكرات بنقالي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه وبعد
أرجواااااااااااا من الإخوان والأخوات قراءة الموضوع كاملاً ومعرفة ما يقوم به
العامل البنغالي في السعوديه ....
والحذر الحذر منهم ومن غيرهم .
ــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ
مـذ كـــراتــ
بـنــغـالـي
مـقـيـم فـي
الـــســـــــــعـوديـة
ولدت في أفقر أحياء دكا وتربيت أسوأ تربية كبقية أترابي ، تعلمت منذُ الصغر أن آخذ كل ما
أستطيع أخذه ، ,ان أفعل كل ما أستطيع فعله ، ما دامت مصلحتي تقتضي ذالك ، دون النظرلأي
اعتبارآخر وللمعلوميه كان من المفترض أن يُستبدل مصطلح الميكافيليه بالبنقالية !! المهم أنني
أكملت المرحلة الإبتدائية ، ثم تركت الدراسة نظراً لعدم قناعتي بفائدتها، فراتب الوزيرلدينا
في سنة أستطيع الحصول عليه في شهر لو ذهبت إلى الخليج !! ولذا كنت أنظرإلى خالي مجيب
شفيع الرحمن نظرة إعجاب ممزوجة بغيرة وحسد وذلك لأنه يمتلك الكثير من المال والعقاروالتي
كونها بعد أن عمل في بلـد تسمى السعودية لمدة عشرين عام ، وكنت حينها لا أعرف عن
السعودية شيئاًإلا أنها تضم مقدسات المسلمين الذين أنتمي لهم بالأسم فقط لأني لم أصل سوى
مرة واحدة وذلك عندما صلينا على عمي حبيب الرحمن حنيفه ( وكنت حينها بلا وضوء ) ،
ولا أعرف عن شعبها شيئاً سوى أنه شعب طيب ، ( وعندهم فلوس كثير ) ، فعزمت على
الرحيل إلى هذه البلدة الحلم وعملت كل ما أستطيع عمله من كذب وتزوير وغش ورشوة
حتى تهيأت لي فرصت العمل ، بصفتي مهندس سيارات وأنا لا افرق بين القير والكرتير
ولكن المهم أن شهادة الهندسة في حقيبتي !! ..
] وتـحــقـقـــ الـحـلـمr
عندما إقترب موعد الرحلة المغادرة من مطار دكا إلى مطار الرياض إمتزجت لدي مشاعر
الفرح والشوق والخوف والرجاء فـلـم أعد أعرف شعوري حينها ، الذي أعرفه أنني عندما
استقليت الطائرة أحسست بنشوة عارمة وكأنني سأطير إلى الجنة ، وصلت مطار الرياض
ووجدت كفيلي بإنتظاري ، وذهب بي إلى ورشته في حي المصيف ، وبعد يومين من
قدومي عرف أنني لا أفقه في السيارات شيئاً ، فغضب وقال سأذهب بك إلى الآن إلى
الترحيل !! فأحسست بخيبة أمل كبيرة وخوف شديد فتذكرت حينها أنهم شعب طيب
فتظاهرة بالبكاء وانكفأت على قدمه أقبلها ورشقته بكل عبارات الأستجداء!!
( أنا مسكين ، بابا ماما موت ، بيبي كثير ، أنا مسلم ) ولم أتوقف حتى أوحت لي قسمات
وجهه بأنني بت في مأمن عن الخطر ، عندها نظر إلي وقال ( لاحووووول يا من شرى
له من حلاله عله .. وش هالنشبة اللي بلشنا بها )!! ..
لاقـام حـظـك بـاع لـك واشـتـرى لـك
أتاني كفيلي الطيب في الساعه العاشره من صباح اليوم التالي وقال وجدت لك عملاً يا
نور الدين!! وأخذني إلى ( بقالته ) القابعة في وسط حي المصيف وأصبحت المسؤول
عنها وبعد عملي لمدة شهرين تعرفت على الكثير من أبناء جلدتي واستفدت من خبرتهم ،
وأهم ما استفدته أن الجو هنا مهيأ جداً للفساد، فالمواطنون ( ساذجين ) والجوازات
متكلة على الشرطة ، والشرطة ما تتنزل لنا ومشغولة في مطاردة الأرهابيين ولم يدر
بخلدها أن البنغالي الواحد ( ألــعــن ) من عشرة إرهابيين والهيئة منشغلة في مطاردة
بعض الشباب السعودي الصايع الذي يتسكع عند الأسواق والعياذبالله !! المهم إني
ارتحت وبديت ( أفـلـهـا ) !! ..
وابـتـدأ المــشــوار
لم أجد أية مشقة في البحث عن ( خليلات ) أبادلهن الحب والغرام ، حيث أن بعض
الخادمات يترددن على ( البقالة ) والبعض الآخر منهن يفتحن لي الباب عندماأوصل
الطلبات إلى المنازل ، وكنت أتحرش بهن باستمرار ، وأول من وقعت في حبائل
غرامي خادمة سيرلانكية تشبه إلى حد كبير كـونـدا ليز رايس ولكني ( لم أوفرها )
تطبيقاً للمثل السعودي ( تعبر بأم شوشة الين تجيك المنقوشة ) وبعد بضعت
أسابيع أتت المنقوشة حيث دخلت علي خادمة أندونيسية طاغية الجمال،كانت
تعمل لدى إمرأة كبيرة في السن تخلى عنها أولادها وتركوها لوحدهافي المنزل
ولا يأتونها إلا مرة في الشهر ، وأصبحت ألاطفها حتى إرتاحت لي ودعتني
إلى غرفتها العامرة وصرنا كل ليلة نحيي فيها الأفراح واليالي الملاح ،بعد
أن تأخذ العجوزالمسكينة مضجعها، واللتي لا تخشى من معرفتها بنا فهي
عاجزة عن صعود الدرج فركبتاها تؤلمانها كسائر العجائز هنا ، وبعد أن
قضيت منها وطري قمت بتصويرها وتهديدها إن لم ترضخ لي وتوافق
على أن تضاجع من أحضره لها من الأصدقاء فأصبحت آخذ من بعض
أصدقائي المال وأحضرهم إليها كل نهاية أسبوع!! ثم وسعت علاقاتي
مع ( صبايا أندوبيسيا ) وأصبحت أمتلك شبكة دعارة محترمة تدرعلي
عشرة آلاف ريال شهرياً ولكنني لم أقتنع بهذا الدخل التافه وحاولت
زيادته بكل ما أوتيت من خسة ودناءة .. وهذا ما حصل ...
نـور الـــدين يـزبــن الـــديـن
لاحظت أن المسجد المجاور لنا لا يقوم أحد على خدمته فصرت أذهب إليه بعد
الأذان مباشرة ( بدون وضوء طبعاً ) وأتظاهر أمام المؤذن وبعض المصلين
بأنني أنظفه وأعتني به ، حتى أتاني المؤذن ذات يوم وعرض علي القيام
بتنظيفه مقابل مبلغ وقدره 500 ريال ووافقت فوراً بحجة أن خدمة بيت
الله شرف وكدت أن أقول له إنني لا أريد إلا الأجر من التنظيف ولن آخذ
أي مقابل ولكنني خشيت أن يوفق ويقول : جزاك الله خيراً وبارك فيك !
وبعد مدة لاحظت أن بعض الأشخاص قد أوجس في نفسه خيفة مني
وأصبح يشك في أخلاقياتي فنمت لي فكرة جهنمية ستطردجميع الشكوك
وتزيد من دخلي كذلك !! وقررت أن أرتدي الشماغ وأعفى اللحية وأطيل
مكوثي في المسجد بعد الصلاة !! وبعد أسابيع من هذه الحيلة ازداداحترام
الناس لي وتضاعفت ثقتهم بي وتغير اسمي كذلك حيث أصبحويسمونني
الشيخ نور الدين ، وأتى اليوم الموعود حيث جائني المؤذن وقال أنه ترقى
إلى الدمام ويريدني أن أخلفه في ( الأذان ) مؤقتاً على أن يعطيني 1000
ريال شهرياً ووافقت على الفور بحجة الأجر العظيم الذي ينتظرالمؤذنين
يوم القيامة !! فأصبحت أواظب على الأذان كمواظبتي على الذهاب إلى
حبيبتي كارتيني وهي خادمة تعمل عند عائلة غنية ولكنها متفككة وكنت
أنام عندها في أغلب الليالي حتى أنها كانت توقظني كثيراً بيديهاالناعمتين
لكي أقوم لأداء أذان الفجر ..
كــل مـا تـطــلــبــه تــحــت ســقــف واحــد
انتهت إقامتي وتكاثرت رسوم التجديد الــ 600 ريال وسألت أحد أصدقائي
ما العمل فدلني على شقة لبعض الإخوة البنغاليين تحتوي على إ قـامـات
وجوازات ورخص قيادة وأختام لجميع الشركات والمؤسسات والأدارات
الحكومية وذهبت لهم وجددوا الأقامة لي بمئة ريال بكل سرعة ويسر
وسهولة ( وآمل أن تستفيد الجوازات من سرعتهم واحترامهم للمراجعين )
وعندما هممت بالأنصراف قالوا لي هل تريد جوازاً أمريكياً فأجبت
بالنفي ، فلم أجن بعد كي أتخلا عن الجنيسة البنغالية اللتي تحظى بالحصانة
هنا فلا يستطيع كائن من كان أن يمسك بأذى مهما عملت ومهما فعلت
وإن إلقي القبض عليك فستخرج في الغد مثل الشعرة من العجينة !! ثم
عرضوا علي شهادة البكلوريوس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى
من جامعة الملك سعود، فقلت لهم لست غبياً لأخذها ، أم تريدونني
أن أصبح عاطلاً عن العمل مثل الكثير من الشباب السعودي !! ضحكوا
ثم قالوا حسناً إذا أردت أي خدمة فلا تتردد، وبعدها سألتهم عن أقرب
شقه بنغالية لتمرير المكالمات حيث أني مشتاق لوالدتي كثيراً وأريد
سماع صوتها !! وصفوا لي إحدى الشقق القريبة وودعتهم وخرجت ..
الــصــحــافــة أكــثــر الأشــيــاء نــخــافــه
في كل صباح أتصفح الصحف السعودية وكانت تقلقني بعض الأخبار عن
بني جنسي ففي كل يوم تنشر جريمة أو فضيحة أو كارثة ،وكأن الصحف
لا هم لها إلا نحن ( القبض على بنغالي مزور ، القبض على بنغالي قواد،
القبض على بنغالي يصنع خمور، القبض على بنقالي يبيع سيديات إباحية)
وكنت أقضب وألقي بها !! ما هذا ليس لكم شغل إلانحن !! حقاً الرازق في
السماء والحاسد في الأرض !! وكان أكثر ما يقيضني صحفي مفلس إسمه
( مناحي الشيباني ) ترك جميع مشاغله وتفرغ لنا ، وأكثر ما يخيفني
الهيئة ، وأنا بالمناسبة من أشد المطالبين بحلها!! أما أكثر خبر أثرعلي
وأصابني بالرعب فهو مطالبة الشعب السعودي بطرد العمالة البنغالية
وعدم إستقدامهم ، ولكنني ولله الحمد إطمأنيت ، بعد قرائتي لتصريح
أمير البنغاليين هنا القنصل هارون الرشيد حفظه الله المنشور في
جريدة الحياة حيث أنه نفى جميع ما يشاع عن بني بنغال واتهم
الصحفيين السعوديين بمحاولة تشويه سمعتنا الطاهرة ، وأكثرما
أراحني قوله بكل ثقه أنه يوجد في المملكة مليون ونصف عامل بنغالي
وأن هذا العدد سيتضاعف قريباً !! ...
بــنــي ....... بـنـغـالــ
بعد هذا الكلام يحق لي أن أدخل شاعر المليون وأفتخر( بلابتي البنغالية )واللتي
أعتقد أنهاستصوت لي من شقـقـها العامرةفي البطحا وسوق الحب والمزروعية
بطريقة ( تمرير الرسائل ) ، وسنكتسح كل الشعراء وجميع القبائل بهذه القصيدة :
حنا بني بنغال في وقت الأهوال
أفعالنا تروي السيوف الصقيلة
يا محلا الكونياك مع سيحة البال
في شقة للشكشكة والرذيلة
هذا شريف إحسان واحسين واقبال
نسهر على أنغام الخنا كل ليلة
نسرق ولا نهتم .. نرشي ونحتال
لـــ امجــادنـا في العار قـصه طويلة
احرص على اللي ( مبنقـل ) العم والخال
وابشـربـعـز مـا تـطـولـه قـبـيـلـة
تـبـي خـمـر؟ تـبـي عـرق ؟ تـبـي اهبال
آمــر .. طـلـبـك يـجـاب بأيـة وسـيلة
الشيخ نور الدين محمد حنيفة
ملاحظة : أتمنا من الجميع التفاعل ضد هذه الفئة القذرة ومحاربتهم بكل الوسائل
|
|
» توقيع .~
كلي فداك |
|

..° كلَ ..ماَخطيـ ـْت..°{اعاتبـَك}°.. بْـ ابتسَـامه °..
|
|
|
|
|