منذ /01-26-2010, 12:00 AM
|
#1 (permalink)
|
|
رقم
المستوى :
13154 |
|
تاريخ
التسجيل :
Nov 2009 |
|
الاقآمة
:
دار ابو متعب |
|
المشآركآت
:
3,492 |
|
تبختري بأطراف اناملك راااقصه...
|
كم هو مسكينٌ
ذلكَ الشامخُ
ما أن يفيقُ من صدمةٌ
الآ و تتلقاهُ صدمةٌ صاعقةٌ
أفـ كُلُ ذلك الزخمُ من الصدماتُ يتحملـُها
ذلك القلبُ الجررررررررررريح
فـ كم هو جبارٌ قلبُكَ
تـ تصارعُ مع العُشقُ
تارتاً كـ صديقٌ
و تارتاً كـ عدوٌ لدود
تـ تلاطمُ أمواجُكَ
و تُدركُ مدىَ خطورةُ تلكَ الإمواجُ
العاتيةُ
و تُقدمُ لها بـ جراءةُ المجنون
تـ هذي هذاءُاٌ جنوني
تـ تحدى تلكَ الوحوشُ
بـ ثقةُ المُنتصر الذي يعزفُ أنشودةُ النصرُ
قبل أن تخوضُ أرضهُم القاحلةُ
المليئةُ بـ أشواكِ الغدرُ الحارقةُ
و يحُكَ يا الطيرُ الشامخُ
تُهيمُ بكبدُ السماءُ طائراً بشموخُ الواثقُ
بل مُتبختراً أمامُ ذلكَ الصيادُ الأشعثُ
لـ يصوبُ بُندقيتهُ نحوكَ
و
تروغُ بعيداً عنهُ لحظةُ أطلاقهُ رصاصتهُ المُتقنةُ
بـ طريقةٌ يُتقنُها طائراً حُراً أعتادَ على مراوغةُ
ذلكَ الصعلوكُ
و يحكَ أيُها الصيادُ الأشعثُ
أن ما تربو لهُ صعبُ المنال
فتُـ حلقُ أيُها الشامخُ مُهاجراً لـ قلوباً يملؤها سعادةُ الكونُ
رغمُ أنها ليستُ مُتعطشةٌ
لأ ستقرارُها بـ دوحةُ أحلامٌ سعيدة
و
تـ تخطفُـكَ طيوراً مُهاجرةٌ
و لا كنَها
لا تعلمُ إلى أين و جهتُها
رغمُ أنكَ أيُها الطائرُ
تـُ تقنُ و بفنُ الطائرُ الحُر
أن تصيبُ أجنحتُها بـ كسوراً
فـ قد يصعبُ بُرُئها
فأن بُرئَت فأنَها
قد لا تستطيعُ التحليقُ مرةٌ آخرى
بل أنها ربماَ تهلكُ محطمتُاً
فـ الطيورُ حينما تُهاجرُ
تُدركُ أنهُ برحلةُ هجرتُها تـ عترضُها
مخاطرٌ مُهلكةٌ
و تؤمنُ بأنها لن تعودُ
إلى أعشاشُها سالمةٌ
فـ أن لم تهلكُ هُناكَ
فـ أنها ستعودُ بجروحٌ
مُدميةٌ ينضحُ مِنها قيحٌ نتنٌ
مسكينةٌ تلكَ الطيورُ البريئةُ
فـ ياطائرِ البرئ هُناااااااكَ
لـ ما أوقفتَ تغاريدُكَ الزاهيةُ
سيدُكَ أضناهُ تعبُ التحليقُ
يـ بحثُ عن دوحةٌ أحلامهُ لـ يرتوي من ماءُها العذبَ
و الآ فـ أنهُ سيرحلُ مُهاجراً
إلى جُزُر البحورُ
لـ يرتوي من ماءُها الشوبُ
أو
يهلكُ بعيداً عن أعينُ
أُناسٌ
حتماً سـ يطربونَ رقصاً
على جثمانهُ الهزيلُ
فـ لماَ أنا محروووووومٌ
من الـ همسُ بـ خاطرتي
و البوحُ بها بحريةُ الطائرُ الشامخُ
سيدتي
تراقصي طرباً على كابليهات
أشلونك حبيبي مشتاق لك
مر عمري كله حبيبي و أنا تخيلك
و
كذلكَ تراقصي بـ تمايلُ الواثقةُ بل المغرورةُ
بل أرقُصي حافيةُ القدمينُ سيدتي
و
تبخترى برقصُكِ بأطرافُ أناملُكِ الفاتنةُ
و
تغني بها كما تغنيتُ بهاَ بجنونُ الولهانُ
و الله واحشني موت
خاف بعدك أموت
و لـ نُديرُ ظهورُنا لمن هُم يعشقونَ التحليقُ مع أي سربً يرمشُ لهُم بـ عينٌ حولاَ
مممما راق لي ....../ بيسوووو...)
|
|
» توقيع .~
بيسان الجازي |
|

يرضع الطفل من امه حتى يشبع
ويقرأ على ضوء عينيها حتى يتعلم القراءة والكتابة ..
وياخذ من نقودها ليشتري اي شيء يحتاجه
.. ويسبب لها القلق والخوف حتى يتخرج من الجامعة ..
وعندما يصبح رجلاً .......
يضع ساقاً فوق ساق في أحد مقاهي المثقفين ويعقد مؤتمراً صحفياً يقول فيه :
إن المرأه بنصف عقل !! ...
تباً لسطحية سكنت عقول آلبشر.
|
|
|
|
|