منذ /07-31-2010, 01:13 PM
|
#1 (permalink)
|
ღ●عـضـــو جــديــدღ●
|
رقم
المستوى :
30005 |
|
تاريخ
التسجيل :
Jul 2010 |
|
المشآركآت
:
25 |
|
اليـــــــــــــــــــــــــــــــتيم
|
من هو اليتيم ؟؟؟؟؟
من هو اليتيم هل هو الذي فقد اباه ؟ وماذا عن اللقيط ومجهول النسب الا يدخل هذا في مسمى اليتيم؟. لماذا كرر القران الكريم لفظ اليتيم ومشتقاته اكثر من عشرين مرة ؟؟كيف قد م القرا ن الكريم اليتمى ومجهولي النسب الى المجتمع ؟؟ هل قدمهم على انهم ضحايا القدر وبقايا المجتمع , ام انهم فئة من صميم المجتمع ؟من الذي جلب الاهمال والاذلال لليتيم هل هو اليتيم نفسه ام المجتمع ؟كيف طرح القران مسأله اليتيم وكيف تقاطعت في اياته اومر الشريعة ودلالات اللغة واردة المكلف على تاسيس كفاله رحيمة وعلاقة صادقة بين اليتيم والمجتمع ؟؟ ما هو موقف القران الكريم ممن يدع اليتيم ويمنعة من حقوقة الشرعية ؟؟؟؟
هذه الاسئلة الملحة نجيب عليها خلال السطور التالية .
كثيراً ما نسمع عن الاباء الذين فقدوا اطفالهم يتناقل الناس اخبارهم في المجالس والتجمعات ويقدمون لهم التعزيات ولكن لما نسمع عن اطفال فجعوا ابائهم وذاقوا الم اليتم في ساعات مبكرة من حياتهم ... عن هؤلاء اليتامى ومن هم في مثل ظروفهم يتغافل كثير من الناس شغلتهم اموالهم وبنوهم في الوقت الذ يامر القران الكريم باكرامهم وتخفيف معاناتهم وتعريف النا س بمصيبتهم وبالظروف العبسة التي احتطت بهم واطفئت الابتسامه من على هذه الوجوه الصغيرة في هذه الحاله لانقصد باليتيم من فقد اباه فقط ولا نقتصر على المعنى الشائع لدى عامة الناس وحسب ولكن نتعداه الى اللقيط وكل من فقد العلم بنسبةلان اليتيم لديهما آكد والمصيبة عليهما اشد وهذا ما يؤكدة العرف الاجتماعي واللغوي ويدعمه النظر الفقهي الذي يرى ان الحاق اللقيط باليتيم ومجهول النسب باليتيم من باب الاولى لان الحرمان عند كليهما لا يخفى كما تشير الكثير ان مجهولي النسب حكمهم حكم اليتيم لفقدانهم ابويه وذلك منطلق من قول تعالى ((فان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين )) ووجه دلالاتها على ان اللقطاء مجهولي النسب هم احوج من غيرهم الى الرعايه وذلك نكتشفة في ثلاثة مواضع :
اولاً :عند حيث القران الكريم عن اليتامى قال تعالى (( وان تخالطوهم فاخوانكم )) لان الاخوة الإيمانية مما تصلح به المخالطه بل هي غاية ما تتطلبة المعامله وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخية ما يحب لنفسه )) صحيح البخاري وعندما نتحث عن محهولي النسب قال تعالى (( فاخوانكم في الدين ومواليكم )) تأكيد لحقهم الشرعي وتذكير بان الاعتناء بهم من صميم الدين وليس فقط واجباً او الزاماً اجتماعياً ..
ثانياً : اشتملت الاية على معنى خفي يقربك لو ادركتة مما ينبغي ان تكون عليه العلامة الصادقة بين المجتمع من جهة وهؤلاء الايتام القاعدين في سفح الهرم الاجتماعي من جهه اخرى وهذا المعنى الخفي ان معنى الأخوة والولاية الدينيتين تسدان مسد الابوه اذا فقدت ..
ثالثاً : قوله عزوجل (( فان لم تعلموا ابائهم )) ابلغ في المعنى من قول مثلاً فان فقد ابائهم الان الفقد عدم وحينئذ يكون الخطاب منصرف الى اليتامى بوفاه الاباء فقط لان فقد الاباء متحقق عندهم بالموت اما عند العلم بالشيء فلا يفني وجوده فالاب قد يكون موجوداً ولكن غير معروف واهذا قال تعالى(( فان لم تعلموا )) وهذا الالم في النفس لذا مجهول الابوين الذي لم يعلم عنهم شي مما يحتاج معه الة مزيد من العناية والاهتمام وفي نفس السياق تاتي إن الشرطية التي تفيد احتمال الوقوع لتفتح الباب الواسع امام الاحتمالات الواردة التي قد تقف وراء عدم العلم بهؤلاء الاباء ((كالاحتمالات التي اشير الى بعضها في محور منهم )) هذا السؤال هو كيف قدم الاسلام هذه الفئة الى المجتمع ؟؟ سؤال عميق تتقاطع في الجواب عليه اوامر الشرع والفاظ اللغة وارادة المجتمع المكلف وحتى تتضح معالم هذا الجواب بما يحمله من مفاهيم المؤسسة للعلاقة بين اليتيم والمجتمع ....
|
|
|
|
|