منذ /08-17-2010, 02:53 AM
|
#1 (permalink)
|
عضو جديد
|
رقم
المستوى :
31050 |
|
تاريخ
التسجيل :
Aug 2010 |
|
المشآركآت
:
6 |
|
الاتفاقية الامنية: بين التمديد والتهميش
|
الاتفاقية الامنية: بين التمديد والتهميش
خيانات ساسة العراق المتعاقبة وعمالتهم لصالح اسيادهم باتت معروفة لدى ابسط الناس كيف لا وهؤلاء السياسيين هم من وقعوا الاتفاقية الامنية او اتفاقية الغصب والاحتيال على الشعب العراقي وهذه الاتفاقية احد شروطها او بنودها تنص على أنسحاب قوات الاحتلال الأمريكية نهاية العام 2011 وهذا الشرط أصبح حجة لدى السياسيين يدافعون به عن خيانتهم وأسموها اتفاقية الانسحاب لوجود تأريخ الانسحاب واسموا عملهم هذا انجازاً !! لكن يأتوا اليوم ممثلون عن الحكومة العراقية ومنهم بابكر زيباري وجلال الطالباني ويصرحوا بتصريحات يبينون فيها عدم جاهزية القوات العراقية لتسلم الملف الامني وانهم يطالبون بتمديد بقاء القوات في العراق حتى عام 2022 في وقت كانوا دائماً ما يصرحوا بجاهزية القوات العراقية لتسلم الملف الامني والدفاع عن شعب العراق
فما سر هذا التناقض ؟
انا اعتقد ان الاتفاقية من البدأ كانت مجرد خدعة من خدع الاحتلال وبمساعدة عملائهم السياسيين العراقيين في الحكومة العراقية وهم فعلوا ذلك وطالبوا يتمديد بقاء المحتل سوى لحفظ مصالحهم لا غير والاعلام يدل هذا الطلب في التأجيل ؟
عدم جاهزية القوات العراقية ....
ما هو عمل الجيش خلال تلك السنوات السابقة الم نسمع كل مرة بتخرج دفعة جديدة من القوات المدربة ؟ على ماذا يدربوهم اذا كانوا غير جاهزين ؟
هل هذه تصريحات كاذبة ... سبحان الله .
لو سلمنا انهم وافقوا فلم سكوت السيستاني والمرجعية فأن سكوتهم هذا ان دل على شئ فهو يدل الى تأييدهم الكامل والمطلق لهذا القرار او الطلب عجباً متى يعي الناس حجم المؤامرات التي يجريها عليهم ساسييهم الخونة السراق الماكرين المارقيين فتارة يخدعوهم بأتفاقية ويقولون ان مستقبل العراق متوقف عليها وتارةً أخرى يخقون بنود تلك الاتفاقية وحسب ما يشاؤون
|
|
|
|
|