منذ /08-17-2010, 03:10 AM
|
#1 (permalink)
|
عضو جديد
|
رقم
المستوى :
31050 |
|
تاريخ
التسجيل :
Aug 2010 |
|
المشآركآت
:
6 |
|
عبد العزيز يسجد ويقبل أقدام شارون الإسرائيلي !!
|
عبد العزيز يسجد ويقبل أقدام شارون الإسرائيلي !!
هذا هو عبد العزيز وصل الامر به ان يركع ويسجد ويقبل اقدام شارون الاسرائيلي الملعون
هل لقب عزيز العراق يستحق لرجل باع العراق الى اسرائيل
وهل المقبور عبد العزيز يستحق ان يذكر في مجالس العزاء بانه رجل الثورة وهو الذي خلصنا من نظام البعثية وحكم صدام المقبور
ونرى اليوم الحكومة مهتمة اكثر من الزوم بإنسان تافه نكره على الوجود البشري . تذبح وتطبخ وتذهب زيارات الى قبرة المشعول
على حساب مالية الدولة
وانتم تعرفون بيد من وزارة المالية
المفروض على الحكومة ان تهتم بالشعب الفقير الجائع الذي لا يملك قرص الخبز ونحن في شهر رمضان المبارك .
والغريب نرى ونسمع التعازي من قبل مكاتب السيستاني التي صدرت
من مكاتبه في النجف وباقي المحافظات
ما مضمون التعزية
نعزي العالم الاسلامي والمرجع العظام وعائلة ال الحكيم بألم وحسرة
على فقيد العراق الشهيد وعزيز العراق وحبيب العراق والعراقيين
الفقيد ( عبد العزيز الحكيم )
الذي خسرك العراق والعراقين ....... الخ الرسالة
بالله عليكم اخوتي احبتي
هذا واقع كلام يصدر من مرجع ديني وهو يعرف بان عبد العزيز (رجل فاسق قاتل النفس الزكية وسارق العراق )
ان يمجد ويمدح ويبجح بالمقبور عبد العزيز
والله هذا النفاق بعينه من السيستاني المتعاون مع عبد العزيز على دمار العراق وخرابة على أيادي فارسية مجوسية عبد النار
واليكم بعص نص رسالة عبد العزيز المقبور الى شارون الاسرائيلي
، وجهها إلى شارون تقول بالحرف:
" سيادة رئيس الوزراء الاسرائيلي السيد ارييل شارون المحترم.
تحية عراقية خالصة من العراق الجريح
ومن عراقي معذب يموت ويحيى
مع كل خبر ينشر ويبث ومع كل اه ودمعة من عراقي جريح او اجنبي ذبيح، اخاطبكم اليوم بعد ان ناشدنا السماء فصمتت! وناشدنا الانبياء فعجزت! ناشدنا الأولياء فسكتت! وناشدنا المسلمون فارسلوا لنا المجرمون! ناشدنا السوريون فأرسلوا لنا البعثيون الصداميون! ناشدنا السعوديون فارسلوا لنا المجاهدون! ناشدنا الاردنيون فقالوا لتذهبوا الى الجحيم انتم مخالفون! قلنا وماذا يعني مخالفون قالوا تعني شيعة وقتلكم حلال رجوعا الى الفتاوي والقران! ناشدنا العرب فقالوا اعيدوا مجد السنة الذي زال وذهب! ناشدنا السنة قالوا اما ان نكون الاغلبية الحاكمة واما لاانتخابات ولا انتخاب! ناشدنا المسيحيون قالوا بمصيبتنا نحن حائرون! بعد كل ذلك اتوجه اليك يا سيدي ومولاي شارون لاسئلك هل لديك ما ينقذ العراق ويمسح دمعة وطن وينقذ شرف وطن جريح مغتصب؟ اقسم باني سوف أسجد لك ، اركع لك ، اقبل قدميك قبل يديك والله على ما أقول شهيد".
وكفى بهذا الكلام دليلا على إسلام هذه العائلة المجرمة.
|
|
|
|
|